عن مشروع Chat&Decide

Chat&Decide مشروع دعوي عالمي يجمع بين المحتوى المعرفي والحوار المباشر، ويستخدم الذكاء الاصطناعي إلى جانب المتابعة البشرية، لتقديم الإسلام بأسلوب هادئ ومحترم لكل باحث عن الحقيقة، بلغته وثقافته، في أي مكان في العالم.

الرؤية

أن يكون Chat&Decide المنصة المرجعية الأولى عالميًا للحوار الدعوي الرقمي، التي يلجأ إليها كل من يبحث عن إجابات حقيقية عن الإسلام، ويجد فيها بيئة آمنة، علمية، ومحترمة للحوار.

الرسالة

تقديم الإسلام لغير المسلمين بأسلوب حضاري قائم على الحوار لا الجدال، عبر منظومة من المنصات الرقمية متعددة اللغات، تدمج بين المحتوى الدعوي، والذكاء الاصطناعي، والمتابعة البشرية، وقياس الأثر بالأرقام.

أهداف المشروع

  • فتح باب الحوار حول الإسلام أمام غير المسلمين بأسلوب راقٍ.
  • تقديم محتوى دعوي موثوق بلغات متعددة يناسب ثقافات العالم.
  • توظيف الذكاء الاصطناعي للإجابة الفورية على الأسئلة والشبهات.
  • بناء مسار متابعة بشرية للمهتمين والمسلمين الجدد بعد الحوار.
  • قياس الأثر الدعوي عالميًا عبر لوحة بيانات حية ودقيقة.
  • بناء شراكات مع المؤسسات الدعوية والدعاة حول العالم.

من فكرة إلى منظومة عالمية

بدأ المشروع عام 2023 كتجربة حوارية بسيطة هدفها التعريف بالإسلام عبر الإنترنت بأسلوب مختلف عن الأساليب التقليدية. ومع تطور التجربة وزيادة الإقبال، تحول Chat&Decide تدريجيًا إلى منظومة كاملة تضم موقعًا رئيسيًا، ومنصة حوار ذكي متعددة اللغات (The Islam Chat)، وبوابتين إقليميتين متخصصتين لأفريقيا والهند، إلى جانب لوحة بيانات عالمية ترصد الأثر الدعوي وتوزعه على الدول والمناطق. وبحلول عام 2026، انتقل المشروع من مرحلة التجربة إلى التشغيل الفعلي والتوسع الدولي.

مراحل تطور المشروع

  1. 2023 — الانطلاق: إطلاق Chat&Decide كتجربة حوارية أولية للتعريف بالإسلام عبر الإنترنت.

  2. 2024 — التوسع في المحتوى: بناء مكتبة دعوية شاملة (مقالات، فيديوهات، صوتيات، كتب، بطاقات، أسئلة شائعة).

  3. 2025 — الذكاء الاصطناعي: إطلاق منصة The Islam Chat للحوار الذكي بعدة لغات، نصًا وصوتًا.

  4. 2026 — التوسع الإقليمي: إطلاق بوابتي أفريقيا والهند، وتشغيل لوحة البيانات العالمية لقياس الأثر، والعمل جارٍ على إطلاق منصة شات أمريكا اللاتينية.

منهجية العمل

يعتمد المشروع على منهجية متكاملة تجمع بين ثلاثة مسارات تعمل معًا في تناغم: مسار المحتوى الدعوي الموثوق، ومسار الذكاء الاصطناعي للإجابة الفورية وتقريب المفاهيم، ومسار المتابعة البشرية المتخصصة للمهتمين والمسلمين الجدد، مع منظومة قياس أثر دائمة تضمن التطوير المستمر.

  • محتوى دعوي علمي راجعه متخصصون، يقدم الإسلام كما هو دون تشدد ولا تمييع.
  • ذكاء اصطناعي مُدرَّب على المحتوى الدعوي الموثوق، يجيب بلغة المستخدم نصًا وصوتًا.
  • متابعة بشرية من دعاة مدربين، تتجاوز السؤال إلى رعاية رحلة المهتم حتى الإسلام وما بعده.
  • لوحة بيانات حية تقيس عدد المسلمين الجدد، والحوارات، والدول، واللغات لحظة بلحظة.

دلالة الأرقام

الأرقام التي يرصدها المشروع ليست مجرد إحصاءات، بل مؤشرات حقيقية على حجم الفرصة الدعوية المتاحة في الفضاء الرقمي، وعلى أن الحوار الهادئ المدعوم بالتقنية قادر على الوصول إلى من لا تصل إليه الوسائل التقليدية.

  • وجود طلب عالمي حقيقي ومتزايد على الحوار حول الإسلام.
  • قدرة المنصة على الوصول إلى أشخاص من ثقافات ودول وأديان متعددة.
  • أهمية الجمع بين الذكاء الاصطناعي والمتابعة البشرية لتحقيق أثر حقيقي.
  • الحاجة المستمرة إلى توسيع اللغات والمسارات الجغرافية لتغطية مناطق جديدة.
  • إمكانية بناء منصة عالمية مستدامة لقياس أثر الدعوة الرقمية بدقة.
  • أن الدعوة الرقمية لم تعد رفاهية، بل ضرورة لمواكبة سلوك الباحثين عن الحقيقة اليوم.

الجمهور المستهدف

  • غير المسلمين الباحثين عن معلومات موثوقة عن الإسلام بلغتهم.
  • أصحاب الشبهات الذين يحتاجون إلى إجابات هادئة وعلمية.
  • المسلمون الجدد الذين يبحثون عن متابعة ودعم بعد إعلان إسلامهم.
  • الدعاة والمؤسسات الدعوية الباحثة عن أدوات رقمية فعّالة.
  • المهتمون بالعمل الدعوي الرقمي وقياس أثره عالميًا.